محاولات قتل امرأة لا تقتل

وعدتك أن لا أحبكِ ثم أمام القرار الكبير جبنت وعدتكي أن لا أعود ….. وعدت وان لا أموت اشتياقا …. ومت وعدت مرارا وقررت أن استقيل مرارا ولا أتذكر أني …. استقلت وعدت بأشياء اكبر مني فماذا غدا ستقول الجرائد عني أكيدا ستكتب أني جننت أكيدا ستكتب أني انتحرت وعدتكي أن لا أكون ضعيفاً وكنت وان لا أقول بعينيك شعراً وقلت وعدت بالا وألا وألا وحين اكتشفت غبائي ضحكت وعدتكي أن لا أبالي بشعرك »

أحبك … أحبك … وهذا توقيعي ..

-1- هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟. وأهم امرأة في الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين عثرت عليك .. ملكت مفاتيح الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ .. وأجمل خبر في الدنيا ؟, -2- هل عندك شك في من أنت ؟ يا من تحتل عـينيها أجزاء الوقت »

طريق واحد

أريدُ بندقيّه.. خاتمُ أمّي بعتهُ من أجلِ بندقيه محفظتي رهنتُها من أجلِ بندقيه.. اللغةُ التي بها درسنا الكتبُ التي بها قرأنا.. قصائدُ الشعرِ التي حفظنا ليست تساوي درهماً.. أمامَ بندقيه.. أصبحَ عندي الآنَ بندقيه.. إلى فلسطينَ خذوني معكم إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه عشرونَ عاماً.. وأنا أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه أبحثُ عن بيتي الذي هناك عن وطني المحاطِ بالأسلاك أبحثُ عن طفولتي.. وعن رفاقِ حارتي. »

من قتل مدرس التاريخ

ـ 1 ـ من أين يأتينا الفرح ؟ و لوننا المفضل السواد نفوسنا سواد عقولنا سواد داخلنا سواد حتى البياض عندنا يميل إلى السواد … ـ 2 ـ من أين يأتينا الفرح ؟ و كل ما يحدث في حياتنا مسلسل استبداد الوطن استبداد و الهجرة استبداد و الصحف الرسمية استبداد و الشرطة السرية استبداد و الزوجة استبداد و عشقنا لامرأة جميلة جدا هو استبداد ! ! ـ 3 ـ من أين يأتينا الفرح ؟ »

عبادة

حبك يا عميقة العينين تطرف تصوف عبادة حبك مثل الموت والولادة صعب بأن يعاد مرتين الأغاني قصيدة عبادة للشاعر الكبير نزار قباني »

يد

يـدُكِ التي حَطَّـتْ على كَتِفـي كحَمَامَـةٍ .. نَزلَتْ لكي تَشـربْ عنـدي تسـاوي ألـفَ مملَكَـةٍ يـا ليتَـها تبقـى ولا تَذهَـبْ تلكَ السَّـبيكَةُ.. كيـفَ أرفضُها؟ مَنْ يَرفضُ السُّكنى على كوكَبْ؟ لَهَـثَ الخـيالُ على ملاسَـتِها وانهَارَ عندَ سـوارِها المُذْهَـبْ الشّمـسُ.. نائمـةٌ على كتفـي قـبَّلتُـها ألْـفـاً ولـم أتعَـبْ نَهْـرٌ حـريريٌّ .. ومَرْوَحَـةٌ صـينيَّةٌ .. وقصـيدةٌ تُكتَـبْ.. يَدُكِ المليسـةُ ، كيـفَ أقنِـعُها أنِّي بها .. أنّـي بها مُعجَـبْ؟ قولـي لَهَا .. تَمْضـي برحلتِها فَلَهَا جميـعُ . »

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في جحريهما تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد هل أنت إسبانـية؟ ساءلـتها قالت: وفي غـرناطة ميلادي غرناطة؟ وصحت قرون سبعة في تينـك العينين.. بعد رقاد وأمـية راياتـها مرفوعـة وجيـادها موصـولة بجيـاد ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيـدة سـمراء من أحفادي وجه دمشـقي رأيت خـلاله أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ورأيت منـزلنا القديم وحجرة كانـت بها أمي تمد وسـادي واليـاسمينة رصعـت بنجومها »

موال بغدادي

مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ * * * بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ »

قصّة خلافاتنا

برغم .. برغم خلافاتنا .. برغم جميع قراراتنا .. بأن لا نعود .. برغم العداء .. برغم الجفاء .. برغم البرود .. برغم انطفاء ابتساماتنا .. برغم اتقطاع خطاباتنا .. فثمّةَ سرّ خفيّ .. يوحد ما بين أقدارنا .. ويدني مواطيءَ أقدامنا .. ويفنيكِ فيّ .. ويصهر نار يديكِ بنار يديّ .. برغم جميع خلافاتنا .. برغم اختلاف مناخاتنا .. برغم سقوط المطر .. برغم استعادة كل الهدايا .. وكل الصور . »

بعد العاصفة

أتحبني . بعد الذي كانا ؟ إني أحبك رغم ما كانا ماضيك . لا أنوي إثارته حسبي بأنك هاهنا الآنا .. تتبسمي .. وتمسكي يدي فيعود شكي فيك إيمانا .. عن أمس .. لا تتكلمي أبداً .. وتألقي شعراً .. وأجفانا أخطاؤك الصغرى .. أمر بها وأحوط الأشواك ريحانا .. لولا المحبة في جوانحه ما أصبح الإنسان إنسانا .. * عام مضى . وبقيت غاليةً لا هنت أنت ولا الهوى هانا . »